27\08\2006 – 10:30 مساءاً،
بعدما صمت
المدفع،
وتكشحت غبار
المعارك،
استفاقت
بلدتنا الحبيبة
لتلملم نفسها
وتضمض جراحها
متأملة بمستقبل
مليئ بالأمل،
الخير، المحبة
والسلام.
ومثلما كانت
البلدية
الى جانب
اهلنا خلال
الايام الصعبة،
فها هي اليوم
تسارع لتأمين
المتطلبات
الاساسية
الملحة والتي
تساهم في
عودتهم الى
بيوتهم ومتابعة
حياتهم الطبيعية.
آنفاً بعض
هذه المتطلبات
على سبيل
المثال لا
الحصر:
أمّنت
كمية 2000 ليتر من
المازوت
لتشغيل
مولدات
الكهرباء
وتوزيعها على
المشتركين
دون اي مقابل.
تابعت
الاتصالات مع
شركة
الكهرباء
لاتمام عملية
وصل الخطوط
الكهربائية
التي تقطعت من
جراء القصف.
قامت
بصيانة شبكة
المياه التي
تضررت ايضاً.
عملت
على رفع
النفايات من
المنازل
والشوارع.
قامت
وتقوم بتأمين
حصص غذائية من
مؤسسات انسانية
وحزبية
وتوزيعها
بصورة دورية.
عقدت
عدة لقاءات مع
مؤسسات وطنية
وحزبية بغية
تسريع عملية
دفع
التعويضات
اللازمة
لأصحاب
المنازل التي
تضررت بهدف
أعادة
ترميمها قبل
بدء موسم
الشتاء وعودة
اولادنا الى
مدارسهم.
14\08\2006 – 7:30 صباحاً،
تم الاتصال
منذ لحظات
بأهلنا الباقين
في علما الشعب
الذين افادونا
بأن البلدة
كانت عرضة
للقصف خلال
الليل حتى
الصباح. كما
قد افدنا
بأن المزيد
من المنازل
قد تضرر نتيجة
للقصف وبأن
دير الراهبات
قد اصيب بعدة
قذائف. كذلك
افدنا بأن
زوجة جريس
عطالله فرح
قد اصيبت
اصابة طفيفة
جداً.
13\08\2006 – 9:30 صباحاً،
تم الاتصال
منذ لحظات
بأهلنا الباقين
في علما الشعب
الذين طمأنونا
بأن الوضع
الامني مستتباً
وبأن القصف
كان قد توقف
منذ البارحة
وبأنهم جميعاً
بخير.
12\08\2006 – 12:30 ظهراً،
اهلنا الاحباء،
نعلمكم بأنه
قد تسلمنا
اليوم رسالة
عبر موقعنا
الالكتروني
من القس امير
اسحق شاكرين
له اهتمامه
وتعاطفه
مع اهلنا
في هذه الظروف
العصيبة.
آنفاً نص
الرسالة:
"أخوتي
الأحباء
الأعزاء
لا شك أنه
تقصير مني
إذا قلت أن
هذه هي المرة
الأولى التي
أزور فيها
موقعنا الممتاز
منذ عدة أشهر.
وقد فاتني
أن هذه وسيلة
اتصال فعالة
جداً بيننا
في هذه المحنة
الصعبة.
إذا فتحتم
الباب لمقالات
وتأملات
روحية، يسعدني
أن أشارك
معكم بما
يعطيني الرب.
وكنت قد كتبت
رسالة إلى
أهل الكنيسة
في علما،
وكنت أود
أن تصل إلى
كل الرعية
في وقت مبكر،
لكن لم يُكتب
لها ذلك،
بسبب عدم
وجود أحد
ليستقبلها
في علما على
فاكس الكنيسة،
وبسبب انقطاع
الكهربا
وأعطال الهاتف.
وقد أرسلتنها
للبعض بالبريد
الإلكتروني.
وأرفقها
مع هذه الرسالة
(انا
مطمئن)،
إذا وجدتم
أنها مناسبة
فلا أمانع
من نشرها.
كما كتبت
مقالاً لمجلة
الهدى، وهي
مجلة الكنيسة
الإنجيلية
في مصر وهي
واسعة الانتشار،
عرضت فيها
وجهة نظري
الشخصية.
أرفقها أيضاً
مع رسالتي
(حكمة
سليمان في
ازمة لبنان)،
إذا كان لها
مكاناً على
موقعنا المتميِّز.
مع صلاتي
للرب أن يحفظنا
جميعاً،
ويُعيدنا
سالمين إلى
كنائسنا
وبيوتنا
وأهلنا. ونتمتع
بخدمة الرب
معاً.
محبكم وخادمكم
القس أمير
اسحق"
11\08\2006 – 12:30 ظهراً،
تم الاتصال
منذ لحظات
بأهلنا الباقين
في علما الشعب
الذين افادونا
بأن البلدة
كانت عرضة
للقصف خلال
الليل حتى
لحظة اتصالنا
بهم. وكان
القصف ما
زال متركّزاً
على محيط
البيوت التابعة
للبلدية،
محطة الغفري
وطريق العين.
كما قد افدنا
بأن المزيد
من المنازل
قد تضرر نتيجة
للقصف ولكن
من دون وقوع
اي اصابات
بشرية والحمد
لله.
10\08\2006 – 5:30 بعد
الظهر، نعلمكم
بأن بلدية
علما الشعب
قامت بتوزيع
حصص غذائية
للمرة الثانية،
فقط لاهلنا
الذين غادروا
البلدة الى
بيروت. كما
ان البلدية
تطلب من اهلنا
الذين لم
يتسلموا
حصصهم بعد
التوجه الى
منطقة الحازمية
خلف المبنى
القديم للسفارة
الليبية
يوم الثلاثاء
او يوم الجمعة
لاستلام
هذه الحصص
او الاتصال
بأحد اصحاب
الرقمين
الهاتفيين
التاليين
للتنسيق: