كلمة
رثاء
ويحها
حرب ضروس
اوغلت فأدمت
وقتلت فأفجعت
وأنشبت فأثكلت
وأهرقت فأروت
وروت حكايات
الارزاء
والغصات
والآهات كدنا
نحسبها من نسج
الخيال وما فجيعتنا
الساعة سوى
رواية مؤلمة
لا بل اسطورة
عذاب طوتها
السنون
الممتلئة
بأسئلة
الاستهجان
والاستفسار
لما ولماذا وكيف
وطوتها
السنون
المحفوفة
بالصبر
والايمان
وبالصبر
والايمان فقط.
فيا
ايها الشهيد
الذي ما ان
بزغت عيناك
وتفتح صباك
وأزهر ربيعك
وأورق نضجك
وحزمت امرك
وقرارك بأن تلتحق
بمؤسسة هي
الاشرف وخدمة
هي الاسمى
وهدف هو الانبل.
وما ان اقسمت
بالتفاني في
الولاء وعلت هامتك
الارزة
المكللة
ورسمت على
محياك
الامنيات والطموح
فاذا بك تفاجأ
بالطلقة
العبثية التي شلت
ظهرك وعقلك
وهوى معها صرح
احلامك
وامانيك
وطرحتك في
عالم هو بين
الحياة
والموت يجترع
العذابات
وتعيش في عالم
السكينة خال
من الحقد
والنميمة
والعبثية
وكأنك مع كل
سنة لا بل مع
كل يوم تطويه
وانت في عالم
لا يدركه الا
الله تسأل هذا
اللبنان
لماذا والى
اين والى متى؟
فيا
شهيد الشرف
والتضحية
والوفاء...
سبعة
عشر عاما وانت
تركن في موقد
الالم وامك افقدها
المشهد
صوابها وكان
لها ما ارادت
بمفارقة الحياة
واهلوك كلهم
في غصة لا
تفارق صدرهم
البتة وما
يبقيهم في
ادراكهم هو
الايمان
الثابت بآلام
السيد المسيح
ونحن في
اسبوعه ورجاء
القيامة.
ايها الشهيد
الرائد جان
علَ
سيرتك
المضنية
المعذبة
المؤلمة
المفجعة وعلَ
استشهادك
المشرَف
امثولة تتلى
وآية تقرأ
وكتاب يدرَس
فيسمع اصحاب
الشأن
وأولياء
الامر ويتقوا
الله ويسلم
لبنان.
نشكر
كل من واسانا
وشاركنا
الصلاة لراحة
نفس الشهيد
الغالي.
له الرحمة
ولكم طول العمر
والبقاء. |